منتدي طلاب جامعة جنوب الوادي الجديد
مرحبا بك في منتدي جامعة جنوب الوادي بشكله الجديد
اتمني أن تجد عندنا ما يسرك

منتدي طلاب جامعة جنوب الوادي الجديد

هنا هنتجمع من تاني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mahmoud
مبدع بكل المعاني
مبدع بكل المعاني
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 20/02/1990
العمر : 28
عدد المساهمات : 1470
وظيفتك : in the training

مُساهمةموضوع: كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"   الجمعة مارس 04, 2011 11:51 am

ان هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة؛ لكن ما إن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبّهنا الكاتب لها، وتحاول أن تبحث في نفسك عن مواضع الإيجابية لتستغلّها وتتحول من إنسان سلبي لآخر إيجابي.

تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدَم الفيل -شديد القوة- بكرة ثقيلة من الحديد.. على مرّ أيام وأسابيع، حاول الفيل تخليص قدمه من القيد؛ حتى يئس من الأمر وتوقف عن المحاولة؛ حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كُرَة الحديد بكرة من الخشب -لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشّم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير- وفي يوم سأل سائل صاحب القصر: كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأُسَر؛ فردّ عليه صاحب الفيل: "إن هذا الفيل قوي جداً، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة؛ لكن أنا وأنت نعلم ذلك؛ لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!".

الفيل صديقنا يعاني ما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثق في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعاً؛ لكن البُشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير؛ فأي تغيير في حياة كل منا يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.

الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت
يقول ديل كارنيجي في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة": كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكّم فيها؛ مثل الطقس، أو الموت.

ويرى الفقي أن هناك مصادر خمسة للبرمجة الذاتية:
1- الوالدان.
2- المدرسة.
3- الأصدقاء.
4- وسائل الإعلام.
5- أنت نفسك؛ فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية.

وأسوأ ضرر يُلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه؛ لكن باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحِقَت به، وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط؛ إذ إننا نتحكم في أفكارنا؛ فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغيّر فيها وفقًا لرغباتنا.. أفكارك تحت سيطرتك أنت، لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم.. يقول جاك كانفيلد، ومارك فينسن في كتابهما "تجرّأ لتكسب": كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.

الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن؛ فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء؛ بل يُخزّنها ويكررها فيما بعد دون تفكير.. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك: أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك. واستمررت تكررها؛ فسيخزنها العقل الباطن؛ حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.

هناك قواعد خمسة لبرمجة عقلك الباطن، ويجب أن تكون رسالتك له:
1- واضحة ومحددة.
2-إيجابية.
3- تدل على الوقت الحاضر.
4- يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها.
5- يجب تكرارها حتى ترسخ تماماً.

الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذات
لا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً؛ لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة، علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: "ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان – يمكنه أن يتحقق".

يسرد الكاتب أشكالاً خمسة لهذا الاعتقاد:
1- الاعتقاد الخاص بالذات: فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك؛ فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك.. وفي إجابته عن سؤال: ما الذي يصنع البطل العظيم؟ ردّ محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً، يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدّق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرّف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).
2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء.
3- الاعتقاد في الأسباب: مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقداً أن التدخين مضرّ ومميت، وكلا الحالتين بقي التدخين كما هو لم يتغير.
4- الاعتقاد عن الماضي: تُمدّك الأحداث الماضية (سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب، تؤثر على سلوكك، وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية؛ فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك.
5- الاعتقاد في المستقبل: لن أجد وظيفة حين أُنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة؛ أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح من الحسبان.

يختم الفقي فصله الثاني بطلب: ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي، وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك.. ثِق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون، وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه.كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنا المهاجره
مبدع بكل المعاني
مبدع بكل المعاني
avatar

انثى
تاريخ الميلاد : 29/09/1991
العمر : 27
عدد المساهمات : 2129
وظيفتك : كنت تايهة
الموقع : خلاص لقيت الطريق ..((القرب من الله عزوجل))

مُساهمةموضوع: رد: كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"   الجمعة مارس 04, 2011 1:24 pm

Mahmoud كتب:
ان هذا الكتاب لا يستوعبه المرء منا بسهولة أو من أول مرة؛ لكن ما إن تتخطى البدايات حتى تغوص في معاني الأفكار والنقاط التي ينبّهنا الكاتب لها، وتحاول أن تبحث في نفسك عن مواضع الإيجابية لتستغلّها وتتحول من إنسان سلبي لآخر إيجابي.

تحكي مقدمة الكتاب قصة الفيل الذي جلبه صاحبه ليضعه في حديقة قصره، رابطاً قدَم الفيل -شديد القوة- بكرة ثقيلة من الحديد.. على مرّ أيام وأسابيع، حاول الفيل تخليص قدمه من القيد؛ حتى يئس من الأمر وتوقف عن المحاولة؛ حتى جاء يوم أبدل فيه صاحب القصر كُرَة الحديد بكرة من الخشب -لو كان للفيل صاحبنا أصابع لهشّم هذه الكرة الخشبية بأصبعه الصغير- وفي يوم سأل سائل صاحب القصر: كيف لا يحاول الفيل تحطيم الكرة وتخليص نفسه من الأُسَر؛ فردّ عليه صاحب الفيل: "إن هذا الفيل قوي جداً، وهو يستطيع تخليص نفسه من القيد بمنتهى السهولة؛ لكن أنا وأنت نعلم ذلك؛ لكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك، ولا يعرف مدى قدراته الذاتية!".

الفيل صديقنا يعاني ما نسميه البرمجة السلبية، لقد غدا غير واثق في قدراته الذاتية، مثله مثلنا جميعاً؛ لكن البُشرى هي أننا نستطيع تغيير كل ذلك، وهذا التغيير يجب أن يبدأ بخطوة أولى، هذه الخطوة هي أن نقرر التغيير؛ فأي تغيير في حياة كل منا يحدث أولاً في داخلنا، في الطريقة التي نفكر بها.

الفصل الأول: التحدث مع الذات – ذلك القاتل الصامت
يقول ديل كارنيجي في كتابه "دع القلق وابدأ الحياة": كيف أن 93% من الأحداث التي نؤمن أنها سوف تسبب إحساسات سلبية لنا لا تحدث أبداً، وأن 7% أو أقل من التي تحدث فعلاً لا يمكن لنا التحكّم فيها؛ مثل الطقس، أو الموت.

ويرى الفقي أن هناك مصادر خمسة للبرمجة الذاتية:
1- الوالدان.
2- المدرسة.
3- الأصدقاء.
4- وسائل الإعلام.
5- أنت نفسك؛ فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية.

وأسوأ ضرر يُلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه؛ لكن باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحِقَت به، وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط؛ إذ إننا نتحكم في أفكارنا؛ فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغيّر فيها وفقًا لرغباتنا.. أفكارك تحت سيطرتك أنت، لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم.. يقول جاك كانفيلد، ومارك فينسن في كتابهما "تجرّأ لتكسب": كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه.

الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن؛ فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء؛ بل يُخزّنها ويكررها فيما بعد دون تفكير.. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك: أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك. واستمررت تكررها؛ فسيخزنها العقل الباطن؛ حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.

هناك قواعد خمسة لبرمجة عقلك الباطن، ويجب أن تكون رسالتك له:
1- واضحة ومحددة.
2-إيجابية.
3- تدل على الوقت الحاضر.
4- يصاحبها إحساس قوي وصادق بمضمونها.
5- يجب تكرارها حتى ترسخ تماماً.

الفصل الثاني: الاعتقاد – مُولد التحكم في الذات
لا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً؛ لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة، علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: "ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان – يمكنه أن يتحقق".

يسرد الكاتب أشكالاً خمسة لهذا الاعتقاد:
1- الاعتقاد الخاص بالذات: فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك؛ فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك.. وفي إجابته عن سؤال: ما الذي يصنع البطل العظيم؟ ردّ محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً، يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدّق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرّف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).
2- الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء.
3- الاعتقاد في الأسباب: مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقداً أن التدخين مضرّ ومميت، وكلا الحالتين بقي التدخين كما هو لم يتغير.
4- الاعتقاد عن الماضي: تُمدّك الأحداث الماضية (سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب، تؤثر على سلوكك، وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية؛ فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك.
5- الاعتقاد في المستقبل: لن أجد وظيفة حين أُنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة؛ أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح من الحسبان.

يختم الفقي فصله الثاني بطلب: ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي، وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك.. ثِق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون، وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه.كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"




جزااااااااااااااااااااكم الله خيرااااااااااااااااااااااا

اقتباس :
ردّ محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً، يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدّق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرّف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور).


والله العظيم والله العظيم والله العظيم
وادى قسم اهو

ما فى احسن من التقرب من ربناااا

حصل معاى موقف بسبب الحكايه كنت هضيع خاالص وكنت هدمر تماما فكرياااااا لولا ستر ربنا علياا

قبل امتحانات الترم الاول
كنت قريت كتير فى الحكايات داا والثقه بالنفس والذااات وغيرهاااا وانا اقدر انا استطيع
وفعلا حسيت انى ممكن اخلص كتاب فى خمس دقاااايق لا يا مهاجره عادى انتى تقدرى
تخلصى الكتاب الفلانى بس اقعدى كدااا واهدى وانتى تخلصيه كله كمان وتمام اوى


اللى حصل بقاا

ايام الامتحااانات كنت معتمده على قدرتى الذهنيه ونسيت قدره ربنا خاااالص بس مش قوى

وكنت مبسوطه انى هروح اذاكر واطبق الكلام اللى قريته فى الذات والفكر والتنميه وغيرهااا

كنت منهى السعااده

لكن للاسف

اخدت دووووور برد جاامد قوووووووووى
لدرجه انى كرهت الدراسه والجامعه
وكنت هنزل البيت ومش هكمل امتحانات وهسيب الجامعه كلهااا بكل ما فيهااا والله لولا ستر ربنا
ازاى عدت متعرفوش


..............

حسيبت ساعتها انه مستقبلى الدراسى ضاااع اووووووووووى
وحسيت الكتب دى بتكذب

ربنا اراد لى ورجعت لصوابى
وساعتهااا قلت اللى ربنا عاوزه هيكون
واللى رايد بيه هاخده لانه كل شئ نصيب
ماعليا غير انى اصبر واذاكر وادعى ربنا هو بس اللى يقدر يوفقنى


ولله الحمد حالتى النفسيه استقرت اوووى
ورجعت طبيعيه زى الاول

ودا كله بفضل رب العزه

...................
عاوزة تقولى ايه


انا لا انكر ميزه الكتب دى
لكن عمرهاا مهتنفع الا اذا كانت موصوله برب العزه



بتاسف للاطاله

جزاكم الله خيراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://way2allah.com
Mahmoud
مبدع بكل المعاني
مبدع بكل المعاني
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 20/02/1990
العمر : 28
عدد المساهمات : 1470
وظيفتك : in the training

مُساهمةموضوع: رد: كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"   الجمعة مارس 04, 2011 3:36 pm

نورتيني يافارسه
وبجد موقفك الى حصل ده دليل ع انه قدره ربنا فوق قدره اي شي
بس الكتب دي احنا بناخد منها الجانب النفسي بس والى الانسان اكيد بيكون محتاجه عشان يقدر يحقق جزء من تطلعاته وطمحه
نورتيني فارسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنا المهاجره
مبدع بكل المعاني
مبدع بكل المعاني
avatar

انثى
تاريخ الميلاد : 29/09/1991
العمر : 27
عدد المساهمات : 2129
وظيفتك : كنت تايهة
الموقع : خلاص لقيت الطريق ..((القرب من الله عزوجل))

مُساهمةموضوع: رد: كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"   الأربعاء مارس 09, 2011 5:32 pm

اقتباس :
نورتيني يافارسه
وبجد موقفك الى حصل ده دليل ع انه قدره ربنا فوق قدره اي شي
بس الكتب دي احنا بناخد منها الجانب النفسي بس والى الانسان اكيد بيكون محتاجه عشان يقدر يحقق جزء من تطلعاته وطمحه
نورتيني فارسه


اسال الله لكم التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://way2allah.com
 
كيف تبرمج عقلك في كتاب "قوة التحكم في الذات"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي طلاب جامعة جنوب الوادي الجديد :: الأقسام العامة :: تنمية الذات والفكر-
انتقل الى: