منتدي طلاب جامعة جنوب الوادي الجديد
مرحبا بك في منتدي جامعة جنوب الوادي بشكله الجديد
اتمني أن تجد عندنا ما يسرك

منتدي طلاب جامعة جنوب الوادي الجديد

هنا هنتجمع من تاني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علوم القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: علوم القرآن الكريم   الأحد مارس 20, 2011 1:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إخوانى وأخواتى أعضاء المنتدى هذا الموضوع متعلق ومختص بعلوم القرآن الكريم أرجو من الله توفيقى فى نقل كل ما يخص الموضوع


عدل سابقا من قبل ضيف شرف في الأربعاء مارس 23, 2011 7:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: النشأة والتعريف   الأحد مارس 20, 2011 1:08 pm

أ ـ تمهيد
‏ القرآن الكريم هو معجزة الإسلام الخالدة. أنزله الله على رسولنا محمد صلىالله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور. ويهديهم إلى الصراط المستقيم. فكان صلوات الله وسلامه عليه يبلغه لصحابته -وهم عرب خُلَّص - فيفهمونه بسليقتهم، وإذا التبس عليهم فهم آية من الآيات سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها. ‏

‎‎ روى الشيخان وغيرهما عن ابن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } شق ذلك على الناس، فقالوا: يا رسول الله، وأينا لا يظلم نفسه؟ قال: (إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح {إن الشرك لظلم عظيم } إنما هو الشرك ) . ‏

‎‎ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر لهم بعض الآيات. ‏

‎‎ وأخرج مسلم وغيره عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } ألا إن القوة الرمي . ‏

‎‎ وحرص الصحابة على تلقي القرآن الكريم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه وفهمه، وكان ذلك شرفا لهم. ‏

‎‎ عن أنس رضي الله عنه قال: "كان الرجل منا إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدّ فينا ": أي عظم. وحرصوا كذلك على العمل به والوقوف عند أحكامه. ‏

‎‎ روي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال: "حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن، كعثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا " أخرجه بنحوه الإمام أحمد في مسنده. ‏

‎‎ ولم يأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابة شيء عنه سوى القرآن، خشية أن يلتبس القرآن بغيره. ‏

‎‎ روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه. وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . ‏

‎‎ ولئن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لبعض صحابته بعد ذلك في كتابة الحديث، فإن ما يتصل بالقرآن ظل يعتمد على الرواية بالتلقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ‏

‎‎ ولما جاءت خلافة عثمان رضي الله عنه اقتضت الدواعي -التي سنذكرها في فصل قادم - إلى جمع المسلمين على مصحف واحد، وتم ذلك في عهده، وسمي بالمصحف الإمام، وأرسلت نسخ منه إلى الأمصار، وسميت كتابته بالرسم العثماني، نسبة إليه، ويعتبر هذا بداية لعلم رسم القرآن. ‏

‎‎ ثم كانت خلافة علي رضي الله عنه، فوضع أبو الأسود الدؤلي بأمره قواعد النحو، صيانة لسلامة النطق، وضبطا للقرآن الكريم، ويعتبر هذا كذلك بداية لـ "علم إعراب القرآن ". ‏

‎‎ واستمر الصحابة يتناقلون معاني القرآن وتفسير بعض آياته على تفاوت فيما بينهم، لتفاوت قدرتهم على الفهم، وتفاوت ملازمتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتناقل عنهم ذلك تلاميذهم من التابعين. ‏

‎‎ ومن أشهر المفسرين من الصحابة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزبير. ‏

‎‎ وقد كثرت الرواية في التفسيرعن: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب. وما روي عنهم لا يتضمن تفسيرا كاملا للقرآن، وإنما يقتصر على معاني بعض الآيات، بتفسير غامضها، وتوضيح مجملها. ‏

‎‎ أما التابعون، فاشتهر منهم جماعة، أخذوا عن الصحابة، واجتهدوا في تفسير بعض الآيات. ‏

‎‎ فاشتهر من تلاميذ ابن عباس بمكة: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة مولى ابن عباس، وطاووس بن كيسان اليماني، وعطاء بن أبي رباح. ‏

‎‎ واشتهر من تلاميذ عبد الله بن مسعود بالعراق: علقمة بن قيس، ومسروق، والأسود بن يزيد، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة السدوسي. ‏

‎‎ قال ابن تيمية: وأما التفسير، فأعلم الناس به أهل مكة، لأنهم أصحاب ابن عباس، كمجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وغيرهم من أصحاب ابن عباس، كطاووس، وأبي الشعثاء، وسعيد بن جبير وأمثالهم. وكذلك أهل الكوفة من أصحاب عبد الله بن مسعود. وعلماء أهل المدينة في التفسير، مثل: زيد بن أسلم الذي أخذ عنه مالك التفسير، وأخذ عنه أيضا ابنه عبد الرحمن، وعبد الله بن وهب. ‏

‎‎ والذي روي عن هؤلاء جميعا يتناول: علم التفسير، وعلم غريب القرآن، وعلم أسباب النزول، وعلم المكي والمدني، وعلم الناسخ والمنسوخ، ولكن هذا كله ظل معتمدا على الرواية بالتلقين. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: ب ـ النشأة والتدوين :‏   السبت مارس 26, 2011 11:38 am

جاء عصر التدوين في القرن الثاني، وبدأ تدوين الحديث بأبوابه المتنوعة، وشمل ذلك ما يتعلق بالتفسير، وجمع بعض العلماء ما روي من تفسير للقرآن الكريم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عن الصحابة، أو عن التابعين. ‏

‎‎ واشتهر منهم: يزيد بن هارون السلمي المتوفى سنة 117 هـ، وشعبة ابن الحجاج المتوفى سنة 160 هـ، ووكيع بن الجراح المتوفى سنة 197 هـ، وسفيان بن عيينة المتوفى سنة 198 هـ، وعبد الرزاق بن همام المتوفى سنة 211 هـ. ‏

‎‎ وهؤلاء جميعا كانوا من أئمة الحديث، فكان جمعهم للتفسير جمعا لباب من أبوابه، ولم يصلنا من تفاسيرهم شيء مكتوب، سوى مخطوطة تفسير عبد الرزاق بن همام. ‏

‎‎ ثم نهج نهجهم بعد ذلك جماعة من العلماء وضعوا تفسيرا متكاملا للقرآن وفق ترتيب آياته، واشتهر منهم ابن جرير الطبري المتوفى سنة 310 هـ. ‏

‎‎ وهكذا بدأ التفسير أولا بالنقل عن طريق التلقي والرواية، ثم كان تدوينه على أنه باب من أبواب الحديث، ثم دُوِّن على استقلال وانفراد، وتتابع التفسير بالمأثور، ثم التفسير بالرأي. ‏

‎‎ وبإزاء علم التفسير كان التأليف الموضوعي في موضوعات تتصل بالقرآن، ولا يستغني المفسر عنها. ‏

‎‎ فألف عليّ بن المديني شيخ البخاري المتوفى سنة 234 هـ في أسباب النزول. ‏

‎‎ وألف أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224 هـ في الناسخ والمنسوخ، وفي القراءات. ‏

‎‎ وألف ابن قتيبة المتوفى سنة 276 هـ في مشكل القرآن. ‏

‎‎ وهؤلاء من علماء القرن الثالث الهجري. ‏

‎‎ وألف محمد بن خلف بن المرزبان المتوفى سنة 309 هـ "الحاوي في علوم القرآن ". ‏

‎‎ وألف أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة 328 هـ في علوم القرآن. ‏

‎‎ وألف أبو بكر السجستاني المتوفى 330 هـ في غريب القرآن. ‏

‎‎ وألف محمد بن علي الأدفوي المتوفى سنة 388 هـ الاستغناء في علوم القرآن. وهؤلاء جميعاً من علماء القرن الرابع الهجري . ‏

‎‎ ثم تتابع التأليف بعد ذلك. ‏

‎‎ فألف أبو بكر الباقلاني المتوفى سنة 403 هـ في إعجاز القرآن، وعلي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي المتوفى سنة 430 هـ في إعراب القرآن. ‏

‎‎ وألف الماوردي المتوفى سنة 450 هـ في أمثال القرآن. ‏

‎‎ وألف العز بن عبد السلام المتوفى سنة 660 هـ في مجاز القرآن. ‏

‎‎ وألف علم الدين السخاوي المتوفى سنة 643 هـ في علم القرآن. ‏

‎‎ وألف شيخ الإسلام ابن تيمية في: (جزء مقدمة في التفسير ). ‏

‎‎ وألف ابن القيم المتوفى سنة 751 هـ في أقسام القرآن. ‏

‎‎ ولم يكن نصيب علوم القرآن من التأليف في عصر النهضة الحديثة أقل من العلوم الأخرى. فقد اتجه المتصلون بحركة الفكر الإسلامي اتجاها سديدا في معالجة الموضوعات القرآنية بأسلوب العصر، مثل كتاب: إعجاز القرآن لمصطفى صادق الرافعي، وكتابي: التصوير الفني في القرآن، و مشاهد القيامة في القرآن لسيد قطب، وترجمة القرآن للشيخ محمد مصطفى المراغي، وبحث فيها لمحب الدين الخطيب، ومسألة ترجمة القرآن لمصطفى صبري، والنبأ العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز. ‏

‎‎ وهذه المؤلفات يتناول كل مؤلف منها نوعا من علوم القرآن، وبحثا من مباحثه المتصلة به. ‏

‎‎ هذا على صعيد التأليف الموضوعي في علوم القرآن، أما المصنفات الشمولية التي استوعبت علوم القرآن فهناك على امتداد تاريخ التأليف في العلوم الإسلامية مصنفات شهيرة، في هذا الباب، وهذه أشهرها: ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: ج ـ أشهر المؤلفات :‏   السبت مارس 26, 2011 11:41 am

‏ لعل من أوائل من جمع علوم القرآن في مصنف الإمام ابن الجوزي، المتوفى سنة 579 هـ في كتابه "فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن ". ‏

‎‎ ثم جاء بدر الدين الزركشي المتوفى سنة 794 هـ وألف كتابا وافيا سماه "البرهان في علوم القرآن ". ‏

‎‎ ثم أضاف إليه بعض الزيادات جلال الدين البلقيني المتوفى سنة 824 هـ في كتابه "مواقع العلوم من مواقع النجوم ". ‏

‎‎ ثم ألف جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ كتابه الشهير "الإتقان في علوم القرآن ". ‏

‎‎ وألف الشيخ طاهر الجزائري كتابا سماه التبيان في علوم القرآن. ‏

‎‎ وألف الشيخ محمد علي سلامة كتابه "منهج الفرقان في علوم القرآن " تناول فيه المباحث المقررة بكلية أصول الدين بمصر تخصص الدعوة والإرشاد. ‏

‎‎ وتلاه الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني فألف كتابه "مناهل العرفان في علوم القرآن ". ‏

‎‎ وصدر أخيرا "مباحث في علوم القرآن " للدكتور صبحي الصالح. ‏

‎‎ ‏"ومباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان. وهذه المباحث جميعها وما شابهها هي التي تعرف بعلوم القرآن، حتى صارت عَلَمًا على هذا العلم المعروف بهذا الاسم. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: د ـ التعريف.‏   الأحد مارس 27, 2011 7:26 pm

علوم القرآن: مركب من كلمتين تركيباً إضافياً

‎‎ فالعلوم: جمع علم، والعلم: الفهم والإدراك. ثم نقل بمعنى: المسائل المختلفة المضبوطة ضبطا علميا. ‏

‎‎ والقرآن: هو كلام الله المنزل على رسوله المتعبد بتلاوته، المعجز. ‏

‎‎ والمراد بعلوم القرآن: العلم الذي يتناول الأبحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة أسباب النزول، وجمع القرآن وترتيبه، ومعرفة المكي والمدني، والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن. ‏

‎‎ وقد يسمى هذا العلم بأصول التفسير، لأنه يتناول المباحث التي لا بد للمفسر من معرفتها للاستناد إليها في تفسير القرآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: فضل قراءة القرآن الكريم وتدبره    الإثنين مارس 28, 2011 12:35 pm

فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏القرآن الكريم هو : كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك. ‏

‎‎ قال الله عز وجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } [الإسراء]. وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل كلام الله سبحانه وتعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ) رواه الترمذي وقال حسن غريب، وضعفه الألباني. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، ولا يعوج فيقوّم، ولايزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله يأجركم على تلاوته بكلِّ حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر ) رواه الدارقطني والحاكم وصححه، وتعقبه الذهبي بأن فيه راوه ضعيف. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رعد السماء
مبدع متألق
مبدع متألق
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 18/02/1988
العمر : 29
عدد المساهمات : 207
وظيفتك : مهندس مدنى

مُساهمةموضوع: رد: علوم القرآن الكريم   الثلاثاء مارس 29, 2011 10:52 pm

جزاك الله خيرا موضوع أكثر من رائع بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏   الأربعاء مارس 30, 2011 11:20 am

فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:


- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] . ‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم. ‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم. ‏

‎‎ - ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: فضائل حفظ القرآن الكريم:‏   السبت أبريل 02, 2011 7:17 pm

- ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9]. ‏

‎‎ - ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } [القمر: 17]. فنجد الطفل الصغير والأعجمي وغيرهما، يقبل على حفظ القرآن، فييسر الله له ذلك، رغم أنه لا يعرف من العربية ولا الكتابة شيئاً . ‏

‎‎ - ولقد حثّ الإسلام على حفظ شيء من القرآن ولو كان يسيراً، وأن يجتهد في الزيادة عليه، وشبّه النبي صلى الله عليه وسلم قلب الرجل الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن بالبيت الخرب الخالي من العمران، المهدم الأركان .. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم   الأحد أبريل 03, 2011 9:44 am

فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم
أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته . ‏

‎‎ - قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي. ‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري. ‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي. ‏

‎‎ - وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه   الثلاثاء أبريل 19, 2011 1:06 pm

تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏
- ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29]. ‏

‎‎ - وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب. ‏

‎‎ - قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ " رواه البخاري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم   الإثنين مايو 02, 2011 10:04 am

فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم ؟

‏ - يستحب اغتنام ختم القرآن والدعاء عقبه لأنه من مظان إجابة الدعاء. ‏

‎‎ - قال قتادة : "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا ". رواه الدارمي. ‏

‎‎ - وأما المدة التي يختم بها القرآن فتختلف باختلاف الأشخاص، ولكن ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة. ‏

‎‎ - عن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ". ‏

‎‎ - وكره العلماء أن يختم في أقل من ثلاث ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) رواه أبو داود والترمذي وصححه. ‏

‎‎ - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: (اقرأ القرآن في شهر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأه في عشر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأ في سبع ولا تزد على ذلك ) رواه البخاري ومسلم. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: هجر القرآن الكريم    الخميس مايو 19, 2011 10:30 pm

أ- التحذير من هجره

جاءت النصوص الكريمة من الكتاب والسنة ترشد الأمة إلى تعاهد القرآن بالتلاوة والتدبر، وتحذر كل الحذر من التقصير في حقِّه، أو هجران تلاوته والعمل به.‏

‎‎ ولقد حكى الله عز وجل شكوى الرسول الله صلى الله عليه وسلم لربه هجران قومه للقرآن فقال سبحانه: {وقال الرسول ياربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } [الفرقان: 30].‏

‎‎ وتوعّد الله سبحانه الذين يعرضون عنه فقال: {وقد آتيناك من لدنا ذكراً * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً * خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا } [طه: 99-101] . ثم صوّر حالة ذلك المعرض يوم القيامة فقال: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى } [طه: 123-124].‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: ب- أنواع هجر القرآن   الجمعة مايو 20, 2011 12:05 pm

أنواع هجر القرآن

1.هجر سماعه وتلاوته:‏
‏ - لا يوجد على وجه البسيطة كتاب يحرم هجره، ويجب تعاهده وتلاوته إلا القرآن الكريم، فإن هذا من خصائصه التي لا يشاركه فيها أي كتاب.‏

‎‎ - وقد أثنى الله عز وجل على الذين يتعاهدون كتاب ربهم بالتلاوة فقال: {من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون }

[آل عمران: 113].‏

‎‎ - وحتى لا يقع الناس في هجران القرآن، فقد بحث العلماء مسألة: في كم يقرأ القرآن، وقالوا: "يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوماً لا يقرأ فيها القرآن ".‏

‎2.هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه:‏
‏ - يحرم هجر العمل بالقرآن الكريم، لأن القرآن إنما نزل لتحليل حلاله وتحريم حرامه والوقوف عند حدوده.‏

‎‎ فلا يجوز ترك العمل بالقرآن، فإن العمل به هو المقصود الأهم والمطلوب الأعظم من إنزاله.‏

‎3.هجر تحكيمه والتحاكم إليه:‏
‏ - أنزل الله عز وجل كتابه الكريم حتى يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، ونهاهم سبحانه عن تحكيم أو تحاكم إلى غير القرآن.‏

‎‎ - فالقرآن الكريم هو دستور المسلمين، وهو الحكم فيما اختلفوا فيه من أمور دينهم ودنياهم، فلا يجوز هجره لابتغاء الحكم في غيره.‏

4.هجر تدبره وتفهمه وتعقل معانيه:‏
‏ - تدبر القرآن الكريم وتعقل معانيه مطلب شرعي، دعا إليه القرآن وحثّت عليه السنة، وعمل به الصحابة والتابعون ومن بعدهم، قال تعالى:{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [ص: 29]. وقال أيضاً: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } [محمد: 24].‏

‎‎ وعليه فلا يجوز هجر تدبره وتأمل معانيه وأحكامه.‏

‎5.هجر الاستشفاء به والتداوي به في أمراض القلوب والأبدان:‏
‏ وردت نصوص كثيرة في أن القرآن الكريم شفاء، قال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين } [الإسراء: 82]. وقال: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } ‏

‏[فصلت: 44].‏

‎‎ وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صور تطبيقية عديدة للتداوي بالقرآن، سواء كان دواء للأبدان، أو للنفوس .‏

‎‎ - وهجر الاستشفاء بالقرآن خلاف السنة، فهو مذموم وممقوت. ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: آداب تلاوة القرآن   الإثنين مايو 23, 2011 10:52 am

آداب قارئ القرآن
‏ ينبغي لقارئ القرآن أن يتأدب بالآداب التالية:‏

1.الإخلاص :‏

أن يريد بقراءته وجميع عباداته وجه الله عز وجل ، والتقرب إليه دون شيء آخر، من مال، أو رياسة، أو وجاهة، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عند الناس، أو صرف وجوه الناس إليه، أو غير ذلك مما سوى التقرب إلى الله تعالى.

‎‎ - قال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة: 5].‏

‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) رواه البخاري ومسلم.‏

‎2.تعظيم القرآن وتكريمه:‏
‏ يجب تعظيم القرآن الكريم وتنزيهه وصيانته وعدم الاستخفاف به، ومن مظاهر تعظيمه وتكريمه:‏

‎‎ - اجتناب الضحك والحديث في أثناء القراءة، إلا كلاماً يضطر إليه .‏

‎‎ - عدم مس المصحف لمن كان به حدث أكبر من جنابة أو حيض.‏

‎‎ - عدم توسده.‏

‎‎ - عدم بيعه لغير المسلم.‏

‎‎ - عدم السفر به إلى بلاد الكفر إذا خيف وقوعه في أيدي من لا يراعي حرمته.‏

‎‎ - منع المجنون والصبي الذي لا يميز من مسه مخافة انتهاك حرمته.‏

‎‎ - إلى غير ذلك مما يتنافى مع حرمته وتعظيمه.‏

3. تعاهد القرآن وتكرار ختمه:‏
- يستحب الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته ، فقد قال تعالى مثنياً على من كان ذلك دأبه:

{يتلون آيات الله آناء الليل } [آل عمران: 113].‏

‎‎ وقال صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ) رواه الدارمي الترمذي، وقال حسن صحيح .‏

‎‎ - ويستحب إذا فرغ من ختم القرآن أن يشرع في أخرى عقيب الختمة، وكان ذلك دأب السلف الصالح.‏

‎4.تدبره وتفهمه وتعقل معانيه:‏
‏ ‎- ‏ينبغي قراءة القرآن بالتدبر والتفهم، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [ص: 29].‏

‎‎ - والمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض معانيه، فكان كالمرآة يرى بها ما حَسُن من فعله وما قَبُح، فما حذّره مولاه حَذِره، وما خوّفه به من عقابه خافه، وما رغّب فيه مولاه رَغِب فيه ورجاه.‏

‎‎ - وقراءة القليل مع التدبر والتفكر فيه أفضل من قراءة الكثير من غير تدبر ولا تفكر. قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث؟ فقال ابن عباس: لأَن أقرا البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ كما تقول.‏

5.العمل به واتباع أوامره واجتناب نواهيه:‏
‏ ‎- ‏ إن المقصود الأهم من إنزال القرآن الكريم هو العمل به، وذلك باتباع ما يأمر به، واجتناب ما ينهى عنه.‏

‎‎ - فلا يليق بالمسلم أن يقيم حروف القرآن، ويضِّيع أحكامه وحدوده. إنه بذلك يتعرّض لسخط الله وغضبه.‏

‎‎ قال أنس رضى الله عنه: ربّ تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه.

6. تعليمه وإقراؤه للناس:‏
‏ - تعليم القرآن لمن لا يعلمه من أفضل القربات والطاعات، وقد رتَّب الله عز وجل عليه الأجر الكثير، وأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على معلِّم القرآن، وجعله خير الناس وأفضلهم، قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري.

‎‎ - وقد تسابق أهل الخير والصلاح إلى هذا الفضل ، فبنوا المدارس لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وأنفقوا الأموال الطائلة لتسهيل تعلم القرآن وحفظه على الناس، وتيسير سبله.‏

‎‎ - وقد هيأ الله سبحانه وتعالى في كل عصر وفي كل مصر من يحمل لواء تعليم القرآن الكريم وتدريسه، مصداقاً لقوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9]. وهذا مظهر من مظاهر حفظه.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: ب- آداب تلاوة القرآن    الثلاثاء مايو 24, 2011 11:01 am

ب- آداب تلاوة القرآن

ينبغي لقارئ القرآن أن يستحضر في نفسه أنه يناجي الله تعالى فيراعي الأدب مع القرآن ومع كلامه سبحانه، فمن الآداب التي ينبغي مراعاتها وتعاهدها:‏

‎‎1. الطهارة:‏
‏ - يستحب لمن أراد قراءة القرآن من ليل أونهار أن يتطهر لذلك وأن يستاك، لأن في ذلك تعظيماً للقرآن الذي هو كلام الله عز وجل، ولأن الملائكة تدنو منه عند تلاوته للقرآن.

‎‎ - ويجوز له أن يقرأ من غير طهارة، لكن لايمس المصحف بل يقرأ من حفظه.‏

‎‎ - أما الجنب والحائض فإنه يحرم عليهما قراءة القرآن، سواء كان آية أو أقل منها، ويرخص للحائض عند الضرورة، كخوف نسيان أو في مقام التعليم أن تقرأ القرآن وتحمله مع وجود حائل كالقفازين. ‏

‎‎ - ويباح للجنب أو الحائض إذا ظهرت عند عدم وجود الماء التيمم وقراءة القرآن والصلاة.‏

‎2. القراءة في مكان ملائم:‏
‎- ‏ يستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار، وأفضل الأماكن المسجد، لكونه جامعاً للنظافة وشرف البقعة. وتكره القراءة في مكان مستقذر، كأماكن قضاء الحاجة والمزابل ونحو ذلك.‏

- ويستحب عند القراءة أن يستقبل القبلة.‏

3.‏ الاستعاذة والبسملة:‏
‏ إذا أراد الشروع في القراءة فإنه يستحب له أن يستعيذ، لقوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } [النحل: 98]. أي: إذا أردت القراءة.‏

‎‎ - وصفة الاستعاذة المختارة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.‏

‎‎ ومن استعاذ بغيرها من الصيغ الواردة فجائز. ‏

‎‎ ويجهر بالاستعاذة إذا كان بحضرة من يسمعه، لأن الجهر بالتعوذ إظهار شعار القراءة، وحتى ينصت السامع للقراءة من أولها لئلا يفوته منها شيء.‏

‎‎ - وإذا قطع القراءة أو فصلها بفاصل وطال استأنف الاستعاذة. ‏

‎‎ - وأن يقول بعدها: بسم الله الرحمن الرحيم

‎‎ - ويستحب أن يحافظ على قراءة البسملة في أول كل سورة سوى براءة.‏

4. ومن آداب التلاوة: ‏

‎‎ حضور القلب، والخشوع والتدبر للمقروء.‏
‏ ‎- ‏وأن يقرأ القرآن جالساً متخشعاً بسكينة ووقار مطرقاً رأسه، ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو على فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز وله أجر، ولكن ذلك خلاف الأَولى.‏

‎- ويستحب أن يُحضر قلبه الحزن عند القراءة وأن يتباكى، وأن يتأمل مافيه من التهديد والوعيد الشديد والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في ذلك، قال تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشآءُ ومن يضلل الله فماله من هاد } [الزمر: 23].‏

‎‎ فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد ذلك، فإنه من أعظم المصائب.‏

‎‎ - وقد ذم الله عز وجل من استمع القرآن فلم يخشع له قلبه فقال: {أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون }. [النجم: 59-60] . ‏

‎5. الترتيل والتجويد:‏
‏ ‎- ‏يستحب للقارئ أن يرتل قراءته؛ لما فيه من التدبر والتفكر، ولأنه أقرب إلى الإجلال والتوقير، وأشد تأثيراً في القلب، قال تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا }. [المزمل: 4]. ‏

‎‎ - وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين في قدر ذلك الزمان بلا ترتيل .‏

‎‎ - قال رجل لابن مسعود: "إني قرأت المفصل في ركعة ، فقال ابن مسعود: هذّاً كهَذّ الشّعر؟ لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين سورتين في كل ركعة ". متفق عليه وهذا لفظ مسلم.‏

‎6. تحسين الصوت بالقرآن:‏
‏ ‎- ‏يستحب تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها، فإن لم يكن حسن الصوت فليحسنه ما استطاع، قال صلى الله عليه وسلم: (زيِّنوا القرآن بأصواتكم ) رواه أبو داود والنسائي وأحمد وصححه.‏

‎‎ - وقال البراء رضي الله عنه: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون ، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه " رواه البخاري ومسلم.‏

‎‎ - ويستحب طلب القراءة من حسن الصوت والإصغاء إليها ، قال ابن مسعود رضى الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقرأ عليَّ القرآن "فقلت " يارسول الله ، أقرأ عليك وعليك أُنزل، قال: "إني أحب أن أسمعه من غيري ). رواه البخاري ومسلم.‏

‎‎ وكان جماعة من الصحابة رضي الله عنهم يطلبون ممن صوته حسنٌ قراءة القرآن .‏

‎‎ - وينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله عز وجل قد خصّه بخير عظيم، وليجعل مراده حين يقرأ للناس أن ينتبه أهل الغفلة من غفلتهم، فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل، وينتهوا عما نهاهم، وبهذا ينتفع بحسن صوته وينتفع الناس به.‏

7. السجود عند آيات السجود:‏
‏ ‎- ‏يسن للقارئ والمستمع أن يسجد للتلاوة كلما مرّ بسجدة، وسواء كان في الصلاة أو غيرها، فإنه بذلك يرضي رّبه عز وجل، ويغيظ عدّوه الشيطان.‏

‎‎ قال صلى الله عليه وسلم: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي ويقول: يا ويلتى، أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأُمرت بالسجود فعصيته فلي النار ) رواه مسلم.‏

‎- وفي القرآن خمس عشرة سجدة، وردت في السور التالية: الأعراف:206، والرعد: 105، والنحل: 50، والإسراء: 109، ومريم: 58، وفي الحج سجدتان: 18-77، والفرقان: 60، والنمل: 26، والسجدة: 15، وص: 24، وفصلت: 38، والنجم: 62، والانشقاق: 21، والعلق: 19.‏

‎- ويستحب لمن يسجد للتلاوة: أن يسبح ثلاث مرات (سبحان ربي الأعلى ) ثم يقول: (اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوّره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين ). رواه مسلم . ‏

‎- ويقول: (اللهم اكتب لي بها عندك أجراً ، واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود ). رواه الترمذي ، وحسنه الألباني.‏

‎8. الدعاء عند التلاوة:‏
‎- ‏يستحب للقارئ إذا مرّ بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله، وإذا مرّ بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب، أو يقول: اللهم إني أسألك العافية أو أسألك المعافاة من كل مكروه، أو نحو ذلك. وإذا مرّ بآية تنزيه لله تعالى نزّهه فقال: سبحانه وتعالى، أو تبارك وتعالى، أوجلت عظمة ربنا.‏

‎‎ قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة .. فقلت يركع عند المئة ، ثم مضى ، فقلت يصلي بها، ثم افتتح آل عمران فقرأها ، ثم افتتح النساء فقرأها ، يقرأ مترسلاً إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوذ تعوّذ ) رواه البخاري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضيف شرف
مشرف الأقسام الدينية
مشرف الأقسام الدينية
avatar

ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1987
العمر : 30
عدد المساهمات : 244
وظيفتك : داعى إلى الله
الموقع : http://www.fesal.net/mdrsa/islamic_school/QURAN/q1-1.php

مُساهمةموضوع: نزول القرآن    الخميس يونيو 09, 2011 5:58 pm

نزول القرآن

أ ـ كيفية نزوله:‏

1.بداية نزوله: نزل القرآن أول ما نزل على رسول الله صلى الله وسلم في ليلة القدر في رمضان ، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر }.

[القدر: 1]، وقال أيضاً: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين * فيها يفرق كل أمر حكيم } [الدخان: 3-4]. وقال أيضاً: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }. [البقرة: 185]. وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم أول ما نزل عليه الوحي أربعين سنة على المشهور، وهي السن التي يكون بها بلوغ الرشد، وكمال العقل، وتمام الإدراك.‏

2. ‎ مَنْ نزل به؟ الذي نزل بالقرآن من الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو جبريل عليه السلام، أحد الملائكة المقربين الكرام، قال تعالى: {وإنه لتنزيل رب العالمين* نزل به الروح الأمين* على قلبك لتكون من المنذرين* بلسان عربي مبين } [الشعراء: 192-195]. وقال أيضاً: {قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين }. [النحل: 102]. ‏

‎‎ وقد كان لجبريل عليه السلام من الصفات الحميدة العظيمة من القوة والقرب من الله تعالى والمكانة والأمانة والحسن والطهارة، ما جعله أهلاً لأن يكون رسول الله بوحيه إلى رسله عليهم السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علوم القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي طلاب جامعة جنوب الوادي الجديد :: الأقسام الدينية :: القرأن الكريم-
انتقل الى: